دقات
دقات تتردد فى أذنى
أسمعها تعلو وتعلو
أهى دقات قلبى الذى تعذب من حبى؟
أم إنها دقات تعلمنى بمرور الزمن
تسخر منى
فأنا حزينه دون حبيبى
تسخر من تركه لى...تسخر من غدره بى
لا أعلم ولكن الوقت يمر أمامى
وكل شىء يتغير لم يعد كما كان
عينى تدمع...وقلبى يئن...وعقلى ينصح
وقدرى يسمح لذكرياتك حبيبى بالعوده الى
تمر أمامى ذكريات فرحك
بين ذكريات مزدحمه من قسوة جرحك
وتزداد الدقات وتعلو الأصوات
وتزداد خفقات قلبى
وتستمر الدقات وعقلى ما زال يسترجع الذكريات
ذكريات حبى لك.... ذكريات فراقك لى
ذكريات لقائنا .... ذكريات فراقنا
أتعذب من رؤية الفراق
وأتعجب من عذوبة اللقاء
ولكن الدقات تعلو.... ولا أعلم مصدرها
أهى دقات أقتراب حبيبى يطالبنى بالعوده؟
لا ليست هى
ولكنها تزداد وتعلو
وتتزاحم الذكريات أمامى ... وتعلو الدقات
ويزداد أنين قلبى
ولا أستطيع أن أوقف تلك الدقات
ولا أستطع تحملها أكثر من ذلك
وتزداد خفقات قلبى
وكلمات عديده تتردد فى أذنى
أحبك.... ظلمتك.... سامحينى
وتستمر الدقات
وعقلى يرسم صوره لك
وتأبى عيناى أن ترى سواها
أراك تبتسم
أرى صورتك أمامى .... وصوتك فى أذنى
همساتك بكلمه
أحبك
ولكن سرعان ما تتبدل إلى
ظلمتك
والدقات تعلو أكثر كأنها تقترب
ولكن لا أرى شىء يقترب سوى
صورتك
وتزداد وضوحا
أرى نظرة الحب الصادق فى عيناك
تتحول إلى نظرة أسف
وتعلو الدقات أكثر وأكثر
أرانى أقاوم تلك الدقات
أمد يدى إليك حبيبى لأستغيث بك
ولكن
لا أرى الآن فى عيناك سوى
نظرة أسف
نظرة وداع
والدقات تزداد وتعلو أكثر
وتتلآشى صورتك ...وينخفض صوتك
وتضيع كلماتك ما بين تلك الدقات
ويزداد أنين قلبى... وتزداد معه تلك الدقات
ولكن
يخالطها صوت ضحكات
ضحكات عاليه
ضحكات ساخره قاسيه
ضحكات القدر تسخر منى
ضحكات الحياه تفرح بحزنى
تعلمنى إنها الأقوى
والقدر يعلمنى إنه المسيطر دائماَ
وتزداد الدقات .... وتتردد الضحكات